كان باسل يعيش مع أسرته ووالدته المسنّة وأخيه المريض في منزل لا تتجاوز مساحته غرفة واحدة، ما اضطر العائلة إلى تحويل المطبخ إلى مكان للنوم بسبب ضيق المساحة. المنزل كان يفتقر إلى أبسط مقومات السكن الآمن؛ بلا نوافذ أو أبواب، ومتضرراً بشكل بالغ جرّاء الزلزال، الأمر الذي جعل الحياة اليومية للأسرة معاناة حقيقية زادت من[…]
كان باسل يعيش مع أسرته ووالدته المسنّة وأخيه المريض في منزل لا تتجاوز مساحته غرفة واحدة، ما اضطر العائلة إلى تحويل المطبخ إلى مكان للنوم بسبب ضيق المساحة. المنزل كان يفتقر إلى أبسط مقومات السكن الآمن؛ بلا نوافذ أو أبواب، ومتضرراً بشكل بالغ جرّاء الزلزال، الأمر الذي جعل الحياة اليومية للأسرة معاناة حقيقية زادت من تدهور أوضاعهم الصحية والنفسية، في ظل فقر شديد وظروف معيشية قاسية.
اليوم، تغيّرت هذه الصورة بالكامل. فبفضل الدعم السخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ منظمة المهندسين السوريين للإعمار والتنمية، تم ترميم المنزل بشكل كامل وتجهيزه مما وفّر بيئة سكنية آمنة ولائقة، أعادت للأسرة الإحساس بالأمان والاستقرار.
وبكلماتٍ مليئة بالامتنان، عبّر باسل عن شكره العميق لهذا الدعم الإنساني، مؤكداً أن الأمان عاد إلى أسرته، وأنهم يعيشون اليوم في منزل يمنحهم الراحة والطمأنينة.

#SECD #مركز_الملك_سلمان #زلزال_سوريا
#SECD #KingSalmanReliefCenter #SyriaEarthquake #KSrelief
English