قاسم الأعرج، أحد المتضررين من الزلزال، كان يعيش مع أسرته في منزل تعرّض لأضرار بالغة، وأصبح بحاجة ماسّة إلى ترميم عاجل. ويعيل قاسم طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما ضاعف من حجم المسؤوليات والأعباء المعيشية التي تواجهها الأسرة. تقدّم قاسم بشكوى عبر رقم الواتساب المخصّص لاستقبال شكاوى المجتمع، حيث استجاب فريق التحقق من الشكاوى بشكل[…]

قاسم الأعرج، أحد المتضررين من الزلزال، كان يعيش مع أسرته في منزل تعرّض لأضرار بالغة، وأصبح بحاجة ماسّة إلى ترميم عاجل. ويعيل قاسم طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما ضاعف من حجم المسؤوليات والأعباء المعيشية التي تواجهها الأسرة.
تقدّم قاسم بشكوى عبر رقم الواتساب المخصّص لاستقبال شكاوى المجتمع، حيث استجاب فريق التحقق من الشكاوى بشكل فوري، ونفّذ زيارة ميدانية للمنزل جرى خلالها توثيق الأضرار وتقييم الحالة بدقة. وبناءً على نتائج التقييم، تم اعتماد الحالة وإدراجها ضمن قوائم المستفيدين.
تعكس هذه الخطوة التزام المشروع بمبادئ الإنصاف والشفافية والاستجابة الفعّالة لشكاوى المجتمع المحلي، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين. وبفضل الدعم السخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ منظمة المهندسين السوريين للإعمار والتنمية ، تم ترميم المنزل بالكامل وتجهيزه بما يوفّر بيئة سكنية آمنة ولائقة، أعادت للأسرة شعور الأمان والاستقرار.
وبكلمات يملؤها الامتنان، عبّر قاسم عن شكره العميق لهذا الدعم الإنساني، مؤكّدًا أن الأمان عاد إلى أسرته، وأن حياتهم اليومية أصبحت اليوم أكثر استقرارًا وطمأنينة.


#SECD #مركز_الملك_سلمان #زلزال_سوريا
#SECD #KingSalmanReliefCenter #SyriaEarthquake #KSrelief